;

;

عمرة رمضان لعام 1446 هجري

لقد مثلّت رحلة العمرة في شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٧ هجرية (فبراير ومارس ٢٠٢٦ م) ملحمة إيمانية غامرة وتجربة روحية فريدة، حيث تقاطر ملايين المسلمين بقلوب خاشعة وأعين دامعة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة طمعاً في نيل الثواب العظيم الذي يعادل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم. وقد شهد الحرم المكي الشريف تدفقاً بشرياً هائلاً ونظاماً دقيقاً بفضل التنسيق المتميز عبر منصة "نسك" الرقمية، مما أتاح للمعتمرين أداء الطواف والسعي بين الصفا والمروة في سكينة ويسر رغم الكثافة العددية. وفي الأجواء الباردة نسبياً لهذا العام، امتدت موائد الإفطار العامرة لتجمع الصائمين من كل حدب وصوب، تلتها صلوات التراويح والتهجد الخاشعة وخاصة في العشر الأواخر المباركة التماساً لليلة القدر وسط تضرع ودعاء يهز القلوب. إن فيض الروحانيات التي عاشها المعتمرون، مع ارتشاف ماء زمزم المبارك ورياح الإيمان المرجوة، جعلت من عمرة رمضان ١٤٤٧ هـ رحلة لا تُنسى ومحطة تاريخية لتجديد العهد مع الله تظل محفورة في وجدان كل من نال شرف زيارة تلك البقاع الطاهرة.

عند اختيارك الإقامة معنا ستستمتع بوسائل الراحة العصرية في أجواء تقليدية دافئة.